ابن الذهبي

878

كتاب الماء

عرف : العَرْف : الرِّيح ، طيّبة كانت أو خبيثة . وأكثر استعماله في الطّيّبة ، قال الشّاعر : ثَناء كعَرْفِ الطِّيب يُهْدَى لأهلهِ * وليس له الّا بَنى خالدٍ أهْلُ 33 ونَباتٌ ، قيل هو الثُّمام . والعُرْف : شجر الأُتْرُجّ . والعَرْفَة : قرحة تخرج في باطن الكفّ . وقد عُرِف الرّجلُ ، عَرْفاً ، فهو مَعرُوف : أصابته العَرْفَة . والعَرَّاف : الطّبيب ، لمَعْرِفَته بعلمه . قال عُروة بن حِزام : فقلتُ لِعَرّافِ اليَمامةِ داوِنى * فإنّك إنْ أبْرأتَنى لطَبيبُ 34 وقال أيضا : جَعلتُ لعَرَّاف اليَمامةِ حُكْمَةُ * وعَرَّافِ نجدٍ إنْ هُما شَفيانى فمَا ترَكا مِنْ رُقْيَةٍ يَعْلَمَانِها * ولا سَلْوَةٍ إلّا بها سَقَيانى 35 عرفج : العَرْفَج : واحدته عَرْفَجة ، وهو طَيّب الرّيح أغبر إلى الخضرة ، وله زهرة صفراء ، ولا حَبّ له ولا شَوك . وقيل هي كعُقْدَة الانسان تَبْيَضّ إذا يبست ، ولها ثمرة صفراء . والإبل والغنم تأكلها رطبة ويابسة . ونارها شديدة الحمزة تسمِّيها